ابن شداد

351

الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة

( وساق الماء إلى القصر من رأس العين وعمل البرك والحمّاميين في القصر ) « 1 » . وعند فراغ القصر ، وهو آخر سنة ثلاث وأربع / مائة - قبل العيد الكبير بثلاثة أيّام - . ووصل خادم من خدام الخليفة القادر بالله ومعه حاجب « 2 » من فخر الملك ابن بويه يسمّى أبا الفرج محمد بن محمد « 3 » بن مزيد . ووصلته الخلع « 4 » ، والمنشور بديار بكر جميعها ، ولقّب ، بنصر « 5 » الدّولة وعمادها ذي الصرامتين . وكانت « 6 » الخلعة سبع قطع : قباء ، وفرجيّة ، وعمامة سوداء معممة ، وطوق ، وسوارين ذهب مرصعة ، وسيف

--> ( 1 ) ما بين القوسين في « تاريخ الفارقي : 108 » : « وعمل البرك والحمام ، وحصل نزهة الناظرين » . ( 2 ) في « تاريخ الفارقي : 108 » : « ومعه حاجب من سلطان الدولة بن يويه يسمى أبا الفرج محمد بن أحمد بن مزيد » . ( 3 ) في « تاريخ الفارقي : 108 » محمد بن أحمد بن مزيد . ( 4 ) في « تاريخ الفارقي : 108 » « ووصل معهما الخلع والتشريف والمنشور بديار بكر أجمع » . ( 5 ) الأصل : نصير الدولة . ( 6 ) في « تاريخ الفارقي : 108 » : « وكانت الخلع سبع قطع : القباء ، والفرجية والجبة والعمامة المعممة سواد ، وسوارين ذهب مرصعة ، وفرس بمركب ذهب . . الخ » .